نماذج لأبطال حقيقيين لعلاج انبهار الأطفال بغيرهم

0

كتب- محمد سلامة

الهدف ليس منع الأطفال من مشاهدة القصص أو سماعها، وإنما تنقيح وتصفية ما يتعرضون له؛ حماية لهم من أشياء كثيرة تصدمهم أو تخدش حياءهم أو تغتال طفولتهم، مع تحقيق أقصي فائدة ممكنة لهم.

وسوف نتناول قصصًا لأبطال حقيقين لعلاج الانبهار بغير الحقيقين:

١.”علي بن أبي طالب”، الذي نام في فراش النبي صلي الله عليه وسلم ليلة الهجرة.
٢.”الحسن” و “الحسين”، اللذين رأيًا شيخًا يتوضأ، وكانا غلامين، فلم يريدا جرح مشاعره بأن يقولا له أنه لا يحسن.
الوضوء فقالا له: يا عماه، لقد اختلفت وأخي فيمن يحسن الوضوء منا، فهلا حكمت بيننا، وأرياه كيفية الوضوء الصحيح.
٣.”أسامة بن زيد”، الذي علم أن رسول الله ﷺ يتجهز للغزو، فأصرَّ علي أن يكون له دور وهو ما زال في العاشرة، فذهب
إلي النبي ﷺ يعرض نفسه عليه، إلا أن النبي ﷺ  أجابه بأنه ما زال صغيرًا لم يفرض عليه القتال، فعاد باكيًا وكرَّر ذلك مرتين، وفي الثالثة طلب منه النبي أن يطيب الجرحى من المقاتلين، ففرح فرحًا شديدًا، وعندما كبر أمر النبي أن يتولى أسامة قيادة أحد جيوش المسلمين، وتم ذلك في عهد أبي بكر الصديق.
٤.”أسماء بنت أبي بكر”، التي كانت تحمل الطعام والشراب للنبي ﷺ وأبي بكر في مخبأهما في أثناء الهجرة، والدفاع عنهما بشجاعة وصلابة أمام أبي جهل الذي لطمها علي خدها لطمة أطاحت بقرطها.
٥.”أروى بنت الحارث”، التي قادت كتيبة من النساء واندفعت إلى المكان الذي كان المسلمون يواجهون عدوهم في “ميسان”، فلما رآهم الأعداء ظنوا أن مددًا للمسلمين في الطريق إلى المعركة، ففروا هاربين وتبعهم المسلمون وقتلوا منهم أعدادًا كبيرة.
٦.”معاذ” و”معوذ”، الغلامان الذين نالا شرف قتل أبي جهل رأس الكفرة الذي آذى الرسول ﷺ، ثم ذهبا إلى النبي فقال لهما أيكم قتله فقال كلٌ منهما أنا قتلته، فقال لهما هلا مسحتما سيفيكما، قالا لا، فعندما نظر النبي ﷺ إلى السيفين قال كلاكما قتله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.